العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجيب الله دعاء من دعا بشيء وهو لا يعلم أنه شر له، أم يصرف عنه الشر ويكتب له الخير، وهل يختلف الأمر مع إصرار الداعي، وهل يلزم قول: "إن كان خيرًا..." في كل دعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحسن لزوم الأدعية النبوية والجامعة لخيري الدنيا والآخرة، فإذا دعا الإنسان بشيء فيه الشر له، فإن الله تعالى لا يستجيب ذلك الدعاء، قال تعالى: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ، وقال ابن كثير إن الله لحلمه ولطفه بعباده لا يستجيب لهم إذا دعوا على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم في حال الضجر والغضب، لعلمه بعدم قصدهم للشر. وقال تعالى: وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا. فالله لا يستجيب كل ما يدعو به العبد لعجلته، وظنه الذي يخالف الواقع؛ وإذا دعا الإنسان بما يظنه خيرًا وهو شر له، فإن الله لا يعجل له بالإجابة رحمةً به، ولكنه لا يحرم ثواب دعائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183986
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي