هل يستجيب الله دعاء من دعا بشيء وهو لا يعلم أنه شر له، أم يصرف عنه الشر ويكتب له الخير، وهل يختلف الأمر مع إصرار الداعي، وهل يلزم قول: "إن كان خيرًا..." في كل دعاء؟
الأحسن لزوم الأدعية النبوية والجامعة لخيري الدنيا والآخرة، فإذا دعا الإنسان بشيء فيه الشر له، فإن الله تعالى لا يستجيب ذلك الدعاء، قال تعالى: وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ، وقال ابن كثير إن الله لحلمه ولطفه بعباده لا يستجيب لهم إذا دعوا على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم في حال الضجر والغضب، لعلمه بعدم قصدهم للشر. وقال تعالى: وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا. فالله لا يستجيب كل ما يدعو به العبد لعجلته، وظنه الذي يخالف الواقع؛ وإذا دعا الإنسان بما يظنه خيرًا وهو شر له، فإن الله لا يعجل له بالإجابة رحمةً به، ولكنه لا يحرم ثواب دعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183986