هل يجب على الداعي أن يدعو بالخير، كأن يقول: "اللهم إن كان (هذا الأمر) خيرًا لي فيسره لي"، أم يدعو مع إحسان الظن بالله، معتبرًا أن الله سيستجيب إن كان خيرًا ويصرفه إن لم يكن كذلك، وهل الدعاء بالصيغة الأولى يعتبر سوء ظن بالله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحاجات التي يسألها المؤمن ربه نوعان:
1. ما هو خير محض كخشية الله وطاعته والجنة، ويطلب بغير تردد.
2. ما لا يعلم هل هو خير أم شر، كأمور الدنيا، وهنا ينبغي أن يسأل العبد ما فيه الخيرة له، وهذا ما شرعت له الاستخارة، بأن يقول: "اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي ودُنْيَايَ...".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182188
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182188
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي