هل يجب على الداعي أن يدعو بالخير، كأن يقول: "اللهم إن كان (هذا الأمر) خيرًا لي فيسره لي"، أم يدعو مع إحسان الظن بالله، معتبرًا أن الله سيستجيب إن كان خيرًا ويصرفه إن لم يكن كذلك، وهل الدعاء بالصيغة الأولى يعتبر سوء ظن بالله؟
الحاجات التي يسألها المؤمن ربه نوعان:
1. ما هو خير محض كخشية الله وطاعته والجنة، ويطلب بغير تردد.
2. ما لا يعلم هل هو خير أم شر، كأمور الدنيا، وهنا ينبغي أن يسأل العبد ما فيه الخيرة له، وهذا ما شرعت له الاستخارة، بأن يقول: "اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي ودُنْيَايَ...".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182188