هل الدعاء المستجاب -الذي لم نفرح به- يعد خيراً، وهل الأفضل الدعاء أم ترك الأمور لمشيئة القدر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، والدعاء عبادة، فلا ينبغي ترك الدعاء حتى لو لم تستجب الدعوة؛ لأن الدعاء نفسه عبادة. وقد اختلف العلماء أي الأمرين أولى: الدعاء أم السكوت والرضا؟ والمرجح هو الدعاء لإظهار الخضوع والافتقار، ولتحصيل الثواب بامتثال الأمر.
لذا، الأفضل للمسلم أن يدعو الله تعالى ويلح في دعائه بما يتمناه وما فيه فائدة ومصلحة من الأمور المباحة، مع تجنب الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم، وتجنب الاعتداء في الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68071
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68071
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي