العودة إلى البحث

هل يُعدّ ترك الدعاء وطلب حاجة ضرورية ومهمة لم تتحقق بعد ذنبًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجب الدعاء بأمر معين من أمور الدنيا، ولا إثم في عدم الدعاء به، والمذموم أن يترك العبد الدعاء استعجالًا أو استبطاءً للإجابة. والاستجابة لا تعني إعطاء عين ما سُئل أو في الوقت المحدد، بل تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها.

ويجب أن تتوفر شروط في الداعي كالعلم بأن لا قادر إلا الله، والنية الصادقة، وحضور القلب، واجتناب أكل الحرام، وعدم اليأس من الإجابة. وشروط في المدعو به، بأن يكون جائزًا شرعًا، لا إثم فيه ولا قطيعة رحم.

فالدعاء المستجاب إما أن يعطي المطلوب، أو مثله، أو يدفع السوء، أو يدخره ليوم القيامة، وهو مقيد بمشيئة الله.

ويُستحسن الاستمرار في الدعاء والإلحاح، مع سؤال الله الخيرة في أمور الدنيا، وإذا أعطاك الله شيئًا، اطلب منه أن يجعله عونًا على طاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي