ما هو اليقين الذي يتيقنه الداعي بعد دعائه: هل هو إجابة الدعاء عاجلاً أم آجلاً، أم دفع بلاء، أم ادخاره ليوم القيامة؟
ينبغي للمسلم عند الدعاء أن يكون مخلصًا، حاضر القلب، مُوقنًا بالإجابة، وأن يفعل الطاعات، ويُحسن الظن بالله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافل لاه". ولا يلزم من إجابة الدعاء تحقق المطلوب بعينه، فالله أعلم بما فيه مصلحة العبد، فإما أن يستجيب له في الدنيا أو يدخر له في الآخرة، أو يصرف عنه سوءًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128661