هل يكفي الرجاء باستجابة الدعاء والمغفرة، دون اليقين الكامل، لاعتباره من حسن الظن بالله؟
وعد الله تعالى بالإجابة في قوله: "ادعوني أستجب لكم" و"أجيب دعوة الداع إذا دعان". ويُستجاب للمسلم ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل. ومن آداب الدعاء، أن يدعو المسلم وهو موقن بالإجابة؛ لأن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ. فاليقين هو أن يكون الداعي على ثقة تامة بأن الله قادر وكريم وعالم، وأنه سيجيب دعاءه. وكل دعوة خالية من الإثم وقطيعة الرحم، يُعطى صاحبها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته، أو يدخرها الله له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. فاليقين المطلوب هو أن يتيقن الداعي الذي استكمل الشروط أن الله سيعطيه إحدى هذه الخصال الثلاث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160353