كيف يمكن الوصول إلى اليقين التام باستجابة الدعاء، مع التسليم بأن ما يُدعى به قد يكون شرًا في علم الله، ودون أن يؤثر ذلك على درجة اليقين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب اليقين بأن ما يقضيه الله هو الخير والمصلحة، وتفويض الأمر إليه سبحانه، فالدعاء خير سواء تحققت الاستجابة أو تأخرت لحكمة، فالمسلم لا يعدم خيرًا من دعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176844
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176844
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي