كيف نوفق بين اليقين بإجابة الدعاء، والخوف من عدم الإجابة بسبب الذنوب؟
العلماء اختلفوا في اليقين الوارد في حديث: "ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ". فإما أن يكون معناه: كونوا على حالة تستحقون بها الإجابة، أو معتقدين أن الله تعالى سيستجيب دعاءكم. ولا تعارض بين اليقين بالإجابة والخوف من رد الدعاء بسبب الذنوب، لأن الله وعد بالإجابة، ولكنه بيّن أيضًا أن بعض الذنوب تمنع الاستجابة، كما ورد في حديث: "الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟" فالمسلم يدعو بيقين لحسن ظنه بالله، ويخشى أن تُرد دعوته لسوء ظنه بنفسه وتقصيره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184143
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184143
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي