العودة إلى البحث

كيف نوفق بين اليقين بإجابة الدعاء، والخوف من عدم الإجابة بسبب الذنوب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلماء اختلفوا في تفسير اليقين الوارد في حديث: "ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ". فإما أن يكون معناه: كونوا على حالة تستحقون بها الإجابة، أو معتقدين أن الله تعالى سيستجيب دعاءكم. ولا تعارض بين اليقين بالإجابة والخوف من رد الدعاء بسبب الذنوب، لأن الله وعد بالإجابة، ولكنه بيّن أيضًا أن بعض الذنوب تمنع الاستجابة، كما ورد في حديث: "الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟" فالمسلم يدعو بيقين لحسن ظنه بالله، ويخشى أن تُرد دعوته لسوء ظنه بنفسه وتقصيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي