هل عدم اليقين فى استجابة الدعاء يجعله لا ينفذ؟.
على العبد الداعي لربه أن يكون موقنًا بالإجابة؛ لأن عدم اليقين مانع من الإجابة، فعلى الداعي حضور القلب ورجاء الإجابة من الله تعالى، فلا يقبل الله دعاءً من قلب غافل لاهٍ، ولا ينبغي أن يقول "إن شئت"، بل ليعزم المسألة، ولا يستعجل الإجابة فيترك الدعاء.
وإجابة الدعاء لا تنحصر في وجهٍ معين، فقد تكون بصرف السوء عن العبد، أو ادخار الثواب له يوم القيامة. واليقين المطلوب يكون بالالتزام بالصفات التي هي سبب الإجابة، كفعل المعروف واجتناب المنكر، ومراعاة آداب الدعاء، واعتقاد الداعي لوقوع الإجابة؛ لأن الله تعالى عالم كريم قادر لا مانع له من الإجابة. والداعي لا يكون محرومًا من إجابة الدعاء، فإما أن يُعطى ما سأل، أو يُصرف عنه من السوء مثله، أو يُعطى ثوابًا يوم القيامة؛ لأن الدعاء عبادة يُجازى عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152610
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152610
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي