العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين اليقين بإجابة الدعاء وأن الله حيي لا يرد يدي عبده صفرًا، وبين احتمالية تأخير الإجابة للآخرة أو عدم استجابتها لأسباب أخرى، خاصة مع قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إذا ألهم الإنسان الدعاء فإن الإجابة معه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الأمر بالدعاء بيقين، وبين رد الدعاء أو تأخير الإجابة، أو حياء الله من رد يدي العبد صفرًا. فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالدعاء مع اليقين بالإجابة، وسبب عدم الإجابة قد يكون لوجود موانع كعدم تحري الحلال، أو الدعاء بإثم، أو الاستعجال، وهذا لا ينفي حياء الله من رد يد العبد إذا استجمع الدعاء شروط الاستجابة. وعدم الاستجابة الظاهرة لا يعني عدم الاستجابة مطلقًا، فالاستجابة تكون بأحد ثلاثة أمور: تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء عن الداعي مثلها. والقاعدة أن كل دعاء مستجمع للشروط ستكون له إجابة. والإشكال يأتي من حصر الاستجابة في تحقق المطلوب فقط، مع أن الاستجابة أوسع من ذلك، وقد يصرف عن العبد سوء لا يعلمه، أو يؤخر له الأجر في الآخرة. ويُنصح بعدم التفكير في عدم الاستجابة، فهو من عدم اليقين وموانع الاستجابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي