هل يجوز الاكتفاء بقول: "اللهم إنك تعطيني ما بصالحي والأفضل لي، فلك الحمد" عند الخوف من كون الطلب دنيوياً، أم يجب الدعاء وترك الأمر للقضاء الرباني؟
ما فعلته من تفويض الأمر إلى الله فيما لم تعلم خيرته صحيح ومشروع، وينبغي الإكثار من الدعاء المأثور: "اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب".
الحاجات التي يطلبها العبد من الله نوعان: 1. ما علم أنه خير محض: مثل خشية الله وطاعته والجنة والاستعاذة من النار، فهذا يطلب بغير تردد. 2. ما لا يعلم هل هو خير للعبد أم لا: مثل الموت والحياة والغنى والفقر، فلا ينبغي أن يسأل الله منها إلا ما يعلم فيه الخيرة، ولهذا شُرعت الاستخارة في الأمور الدنيوية.
الجمهور يرون أن المتوكل والداعي يحصل له من جلب المنفعة ودفع المضرة ما لا يحصل لغيره، وهذا هو الصحيح الذي أجمع عليه العلماء وأهل الفتاوى. أما أعمال القلوب كالتوكل على الله وإخلاص الدين له، فهي واجبة باتفاق أئمة الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163356