هل يجوز الاكتفاء بقول: "اللهم إنك تعطيني ما بصالحي والأفضل لي، فلك الحمد" عند الخوف من كون الطلب دنيوياً، أم يجب الدعاء وترك الأمر للقضاء الرباني؟
ما فعلته من تفويض الأمر إلى الله فيما لم تعلم خيرته صحيح ومشروع، وينبغي الإكثار من الدعاء المأثور: "اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فاجعله فراغًا لي فيما تحب".
الحاجات التي يطلبها العبد من الله نوعان: 1. ما علم أنه خير محض: مثل خشية الله وطاعته والجنة والاستعاذة من النار، فهذا يطلب بغير تردد. 2. ما لا يعلم هل هو خير للعبد أم لا: مثل الموت والحياة والغنى والفقر، فلا ينبغي أن يسأل الله منها إلا ما يعلم فيه الخيرة، ولهذا شُرعت الاستخارة في الأمور الدنيوية.
يرون أن المتوكل والداعي يحصل له من جلب المنفعة ودفع المضرة ما لا يحصل لغيره، وهذا هو الذي أجمع عليه العلماء وأهل الفتاوى. أما أعمال القلوب على الله له، فهي واجبة باتفاق أئمة الدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163356
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي