العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح عدم إخراج الزكاة والصدقات إلا بنية نماء المال والبركة فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس بطلب الدنيا بالعبادة، فالله تعالى رغّب الناس في ذلك كما في قول نوح لقومه: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال)، و (من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه). ولكن من قصد الآخرة حاز الدنيا والآخرة، كما في قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ). أما الاقتصار على طلب الفوائد الدنيوية بالعبادة، فيُعد قصورًا في وسببه تعظيم الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13036
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي