العودة إلى البحث

هل يصح عدم إخراج الزكاة والصدقات إلا بنية نماء المال والبركة فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا بأس بطلب الدنيا بالعبادة، فالله تعالى رغّب الناس في ذلك كما في قول نوح لقومه: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال)، و (من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه). ولكن من قصد الآخرة حاز الدنيا والآخرة، كما في قوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ). أما الاقتصار على طلب الفوائد الدنيوية بالعبادة، فيُعد قصورًا في النية وسببه تعظيم الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي