العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بتغيير أمر مُقدَّر إلى خير، كقول: "يا رب إن كنت أبعدته لأنه شر لي، فاجعله خيرًا بقدرتك واكتبه من نصيبي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلم أن يسأل الله تقدير الخير وصرف الشر، وإن لم يعلم أمره فليعلّق دعاءه على علم الله، فإن كان خيرًا سأله، وإن كان شرًّا صرفه عنه، وإن لم يعلم فليستخر ويسأل الله أن يقدّر له الخير حيث كان.

وينبغي التفريق بين ما هو خير محض يُسأل بغير تردد، وما لا يُعلم عاقبته كأمور الدنيا التي تُجهل عواقبها، فلا ينبغي أن يسأل منها إلا ما فيه خيرة له.

ولا يشرع سؤال الله حصول الأمر على كل حال، أو دعاء "إن كان شرًّا فاجعله خيرًا"؛ لأنه لم يُعرف في وكلام السلف، ويُخالف دعاء الاستخارة، ويُعتبر إصرارًا على الهوى وتشَبّهًا، ولا يُناسب فقر العبد وتضرعه، ويُغيب معنى قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، وقد يُعتبر من الاعتداء في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي