العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دعاء المسلم بأن يجعله الله خيرًا من شخص معيّن، أو أعلى درجة منه في الجنة، خاصة إذا كان هذا الشخص سيء الخلق، لا يستحيي، كثير الغضب، فيه غلو وتنطّع وهو ملتزم، وقد نُصح كثيرًا دون فائدة، ولا يرتاح صدر الداعي إلا بتحقق هذا الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الشخص أن يطهر قلبه من الغل والحقد تجاه أخيه المسلم، كما فعل رجل من أهل الجنة الذي كان لا يجد في نفسه غشاً ولا يحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه. وإذا كان لدى أخيه ما يعاب فلينصحه بلطف. أما الدعاء المذكور فلا إثم فيه، ولكن الأفضل لزوم الأدعية النبوية والقرآنية الشاملة لكل خير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177016
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي