العودة إلى البحث

ما حكم دعاء المسلم بأن يجعله الله خيرًا من شخص معيّن، أو أعلى درجة منه في الجنة، خاصة إذا كان هذا الشخص سيء الخلق، لا يستحيي، كثير الغضب، فيه غلو وتنطّع وهو ملتزم، وقد نُصح كثيرًا دون فائدة، ولا يرتاح صدر الداعي إلا بتحقق هذا الدعاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الشخص أن يطهر قلبه من الغل والحقد والحسد تجاه أخيه المسلم، كما فعل رجل من أهل الجنة الذي كان لا يجد في نفسه غشاً ولا يحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه. وإذا كان لدى أخيه ما يعاب فلينصحه بلطف. أما الدعاء المذكور فلا إثم فيه، ولكن الأفضل لزوم الأدعية النبوية والقرآنية الشاملة لكل خير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي