العودة إلى البحث

ما الفرق بين دعاء الحاضر ودعاء الغائب، وما شروط كل منهما، وهل كل من دعا غائبًا يشرك، وما حكم قول "يا علي" أو "يا حسين"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استجابة الدعاء لا تتطلب القدرة فحسب، بل العلم أيضًا. يحرم سؤال غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله. أما ما يقدر عليه غير الله، فيسأل فيه الحي الحاضر؛ لأن الغائب -وخاصة الميت- لا يعلم حال العبد ومطلبه، وسؤاله يتضمن دعوى علم الغيب. السؤال الذي لا يتعارض مع خصوصية الله بعلم الغيب جائز، كالطلب من شخص حاضر أو باستخدام وسائل الاتصال الحديثة. والفرق الجوهري بين الحاضر والغائب هو إمكانية العلم بحال العبد. دعاء الغائب قد يقع على سبيل الاستغاثة وطلب النفع ودفع الضر، وهذا شرك. وقد يقع على سبيل التوسل، وهو بدعة مذمومة. أما إذا كان على سبيل الندب (مناداة الميت بذكر محاسنه)، فهو جائز بصدق. الآيات القرآنية التي تذم المشركين على دعاء الأصنام تستدل على ذم كل من دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، لعلة النهي عن الشرك. وهناك آيات عامة أخرى تنهى عن دعاء غير الله، كقوله تعالى: "وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ" [يونس: 106].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي