العودة إلى البحث

ما حكم من يقولون: "يا علي" و"يا حسين" عند النهوض أو حمل شيء، أو "لبيك يا زهراء" و"لبيك يا حسين"، أو يحلفون بعلي أو الحسين أو الزهراء، أو يقولون: "أستغفرك يا حسين"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مناداة الموتى عند فعل شيء ما هو نوع من الاستعانة أو طلب الغوث منهم وهو شرك. قول "لبيك يا فلان" جائز للأحياء إذا كان الشخص ممن تجوز إجابة ندائه، أما إطلاقها في حق الميت فلا يصح إلا على سبيل التجوز، وقد منعها بعض العلماء كالشيخ الفوزان. الحلف بغير الله، حتى لو كان نبيًا، لا يجوز وهو شرك الألفاظ. طلب مغفرة الذنوب والاستغفار لا يجوز إلا من الله وحده، وطلبه من غيره شرك، لقوله تعالى: "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". كما بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن دعاء غير الله والاستعانة به لا يجوز، ولا يُدعى إلا الله وحده، والغفران لا يستعمل إلا مع الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي