العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول "يا محمد، يا علي، يا سيدي فلان" شركًا، مع الشهادة بأنهم ليسوا آلهة مع الله، واستنادًا إلى حديث الصحابي الذي ذكر "يا محمد" ليزول خدره، وشعار "يا محمداه" في معارك المسلمين، وقول أخوة يوسف "يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا"؟ وهل يغفر الله لمن وقع في الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول "يا محمد" ينقسم إلى حالتين: : مجرد استحضار للمخاطب دون طلب، كقول "يا محمد صلى الله عليك"، وهذا جائز وليس شركًا.

الثانية: أن يتضمن النداء طلبًا صريحًا أو غير صريح، مثل "يا محمد افعل كذا" أو الاستعانة به في حمل ثقيل، وهذا شرك بالله تعالى، لأن دعاء الأموات أو الغائبين شرك كما دلت عليه النصوص العلماء، كقوله تعالى: (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) المؤمنون/117.

لم يثبت شعار "يا محمداه" في المعارك، وإن وُجد فهو من باب الندبة لا الاستغاثة، كقول فاطمة "وا أبتاه" عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

طلب الدعاء من الحي القادر، كما فعل إخوة يوسف مع أبيهم يعقوب بقولهم: (يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا) يوسف/97، جائز بإجماع العلماء.

النصيحة هي تجنب هذا النداء أو الإكثار منه لتجنب سوء الظن، ولتعويد اللسان على نداء الله تعالى وحده. من وقع في ثم تاب، فإن الله يتوب عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي