هل يعتبر قول "يا عباد الله الصالحين أرجعوا إليّ كذا الضائع" شركًا، وهل يجب نطق الشهادة للعودة عن هذا الشرك، وهل تضيع جميع أعمال من قال ذلك بعده؟
مقولة "يا عباد الله الصالحين أرجعوا إلي كذا الضائع" تعد استغاثة ودعاء لغير الله. أجمع أهل العلم على أن دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله هو شرك أكبر، لا يغتفر إلا .
التوبة من لا تتم بمجرد النطق بالشهادتين إذا كان الشخص لا يعلم معناهما ولوازمها، بل تتطلب اعتقاد بطلان دعاء غير الله وحرمته وأنه من الشرك. حذر القرآن من أن الشرك يحبط العمل.
أما حكم أعمال الوالدة بعد الدعاء وقبل التوبة فهو محل خلاف، ولكن عمومًا، من حُكِمَ بردته أو وقوعه في الشرك الأكبر فقد حبط عمله حتى يتوب.
الخلاصة: يجب على السائل أن يبين لوالدته حرمة دعاء غير الله وأنه شرك أكبر، وأن عليها أن تتوب وتعرف معنى الشرك لتصح توبتها.
أما إذا كانت الوالدة تقصد بالدعاء الملائكة أو صالحي الجن، فهذا يدخل في الاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه، ولا يعتبر شركًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117258
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي