العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر المقولة "ارتكبت الخطايا، لك أشكو يا سيدي يا خير النبيين" شركًا، وهل يحرم ترديدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكتاب المذكور تضمن خرافات وشركيات، منها نسبة أشعار للإمام أبي حنيفة والإمام الشافعي تدعو إلى الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقوله بجواز الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين أحياءً وأمواتًا. هذه الأفعال تُعد شركًا أكبر مخرجًا من الملة، لأن وطلب العون والمغفرة والشكاية إنما تكون لله وحده. الآية (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ) تختص بحياته صلى الله عليه وسلم، والاستغاثة به وبغيره بعد وفاته شرك. كل الخلق فقراء إلى الله، وهو وحده الغني الحميد، ولا يملك النبي صلى الله عليه وسلم نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله. الدعاء وطلب ما لا يقدر عليه إلا الله لا يجوز إلا منه سبحانه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1499
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي