العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستعانة بأولياء الله مع اعتقاد أنهم يشفعون عند الله تعالى في الأمور المطلوبة وأن الله يكاد يقبل شفاعتهم لكونهم متقين، مع عدم الاعتقاد أنهم قادرون بأنفسهم على الإعانة أو الشفاعة إلا بعد إذن الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم مليء بالنصوص التي تدل على أن الله وحده يملك كل شيء، وقد أمر الله عباده أن يدعوه وحده، ولم يجعل بينه وبينهم واسطة في الدعاء. من دعا غير الله فقد ضل، فالموتى والمقبورون لا يُستعان بهم في كشف الكروب ودفع الخطوب، فالاستعانة بهم على أقسام:

- دعاؤهم من دون الله لطلب المغفرة أو الشفاء منهم، فهذا شرك أكبر.

- طلب الدعاء منهم معتقداً أن دعاءهم مستجاب حتى لو كانوا في قبورهم، فهذا اعتقاد باطل وذريعة للشرك الأكبر، وهو من الشرك الأصغر إذا خلا عن اعتقاد أنهم ينفعون ويضرون.

- التوسل بهم بمعنى أن يدعو الله وحده متوسلاً بما لهم من الحق والجاه، وهذا ممنوع وهو بدعة.

أما طلب الدعاء من الصالح الحي فجائز، وكذلك الاستعانة بالحي فيما يقدر عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92922
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي