العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان طلب الإنسان من غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله شركًا أكبر، فكيف نرد على من يدعي أن ذلك من كرامات الأولياء، وأن الولي قد يحيي الموتى أو يشفي المرضى؟ وكيف نفرق بين معجزات الأنبياء كإحياء عيسى للموتى وكرامات الأولياء في نفس الموضوع؟ وهل كرامات الأولياء تكون باختيارهم أم هي تأييد إلهي؟ وما هي الكتب التي فصلت في الرد على هذه الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخفى الفرق بين سؤال الرجل الصالح أن يفعل شيئًا، وسؤاله أن يدعو الله تعالى لتحقيق هذا الشيء، فالأول لا يصح إلا إذا كان المطلوب في قدرة الرجل، بينما الثاني جائز في كل ما يُسأل من الله تعالى. ويُجيز شيخ ابن تيمية التوسل بدعاء الصالحين لا بذاتهم، فالمخلوق يطلب من المخلوق ما يقدر عليه، وما لا يقدر عليه إلا الله تعالى فلا يجوز طلبه إلا منه.

وأما الاستغاثة بالملائكة أو الجن، فهي استغاثة بغير الله، وهي شرك بالله تعالى، ولم يقم على جوازها دليل صحيح، فلا يستغاث إلا بالحي الحاضر القادر، وما لا يقدر عليه إلا الله فبالله وحده، وهذا لا ينطبق على الملائكة الحافظة والكاتبة، لعدم ثبوت الاستغاثة بهم عن السلف، ولأنهم لا يتصرفون إلا بأمر الله.

أما الفرق بين المعجزة والكرامة، فالمعجزات للأنبياء، والكرامات للصالحين تأكيد لمعجزات الأنبياء وليست معارضة لها، والكرامة هي إحدى معجزات النبي التي تظهر على يد وليّه لاتباعه له، وقد تصل كرامات الأولياء إلى إحياء الموتى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167533
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي