العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود كرامات الأولياء التي يعتبر تجاوزها كفراً، مثل ادعاء قدرتهم على شفاء المرضى متى شاءوا، أو تحريك الجبال، وهل تكون الكرامة ملازمة للولي؟ ومتى تكون الاستغاثة بالملائكة شركاً؟ وما حكم من يصدق الكهان في علم الغيب النسبي؟ وما أفضل الكتب التي تحدد هذه المسائل وتُفصل فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون الكرامة بمشيئة الله وقدرته، وتدل على صدق به وزيادة عليه، وليست قدرة ذاتية للنبي أو ، فلا يستغاث بصاحبها فيما لا يقدر عليه إلا الله، بل غاية ما يطلب منه الدعاء. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن النواميس الكونية لا تنخرق إلا لنبي، بينما يرى أهل أن الكرامات ثابتة للأولياء، ولكنها لا ترقى إلى مستوى بعض المعجزات كخلق الولد دون والد، أو قلب الجماد بهيمة. ومعظم ما ينقل عن بعض مدعي الولاية من خرق للعادات هو إما كذب، أو تضخيم، أو من تصرفات الجن والشياطين، كما أن بعض المتصوفة زادوا الأمر عنفاً بالقول بأن الخارق يقع بقوة ذاتية في نفس الولي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166678
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي