العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن تكون كرامة الولي معرفة الغيب المستقبلي، وما هو الضابط في الكرامات لتصديقها، خصوصاً تلك التي يذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية أو ما ورد في كتاب "فضائل الأعمال"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعدّ كرامات الأولياء أمورًا خارقة للعادة يجريها الله على أيدي الصالحين لتثبيتهم أو نصرة الدين، وقد تكون هذه الكرامات علمًا بأمر لم يقع بعد، وهذا لا يعني امتلاك الولي علم الغيب، بل هو إلهام أو فراسة من الله، كقصة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في إخباره عن نوع جنين زوجته.

ولتمييز الكرامة الحقيقية عن غيرها، يجب مراعاة ثلاثة معالم رئيسية: 1. أن تكون الكرامة من فعل الله وحده وليست من فعل العبد، فالولي لا يدعي قدرة على خرق العادة متى شاء، ويعتقد أن الغيب بيد الله وحده. 2. ألا تكون الكرامة مخالفة لأحكام الشرع، فلا يقبل ادعاء رؤية عرفة دون إحرام شرعي، أو التخلف عن صلاة الجماعة بدعوى الاجتماع برجال الغيب، ولا يجوز استعمال ما حرمه الشرع وإن ظنه البعض كرامة. 3. أن تحصل الكرامة لشخص معروف بتقواه وصلاحه، فالكرامة تكون لأولياء الله المؤمنين، أما خرق العادة لغير المتقي فقد يكون استدراجًا أو سحرًا.

وأخيرًا، يجب التصديق بوجود الكرامات بشكل عام، لكن لا يجب التصديق بكرامة شخص معين أو ادعائه معرفة المستقبل؛ فقد يكون ظنًا يصيب ويخطئ، أو من الشيطان، ويجب على الولي نفسه أن لا يجزم بأن ما يأتيه إلهام من الله، لأن أقوال أهل الكشف قد تصيب وتخطئ، ويجب عليهم جميعًا الاحتكام إلى الكتاب والسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
769
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي