العودة إلى البحث
السؤال

شاب من بنجلادش تحدث عن كرامات ابن تيمية في معرفة الغيب، مستشهداً بثلاث روايات: الأولى عن معرفته بهزيمة التتار قبل وقوعها، والثانية عن إخباره بأمور باطنة وحوادث مستقبلية، والثالثة عن معرفته بما يدور في خواطر من يجالسه قبل أن يسألوه. ويقول الشاب إن هذه القصص تشبه ما في كتاب "فضائل الأعمال" الذي تعتمد عليه جماعة التبليغ، ويصفها بأنها أمور شركية وكفرية.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ينكر أحد من أهل السنة والجماعة أن الاطلاع على بعض الغيب والإخبار عن المغيبات يمكن أن يقع لبعض العلماء والصالحين كرامة. لكن هناك فوارق مهمة بين ما يقرره علماء السنة وبين الغلاة في هذا الباب:

1- المكاشفة عند أهل السنة تقع كرامة عارضة من الله، وليست حالة دائمة.

2- الكرامة لا تكون إلا لمن التزم بالشريعة وتفقه في الدين.

3- صاحب الكرامة السنية يخفيها ولا يفاخر بها ولا ينشرها بين الناس.

4- الكرامة تابعة لصلاح العبد وتقواه، وليست مكتسبة بالرياضة الروحية.

5- الكرامة تكون لحجة أو حاجة، وليست للتفاخر أو التكسب.

فمن ادعى أن له اطلاعاً دائماً على الغيب أو تصرفاً في الكون فهو من الغلاة المخالفين لمنهج السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1111
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي