ما مدى صحة القصص المتداولة بين العوام حول حضور الأولياء وكراماتهم عند الاستغاثة بهم في الشدائد؟
الناس اختلفوا في كرامات الأولياء إلى ثلاثة أصناف: صنف أنكرها، وصنف غالى فيها، وكلاهما مخطئ. أهل السنة أثبتوا الكرامات للأولياء وفق نصوص الكتاب والسنة. إنكار الكرامات مكابرة للشرع والحس. الكرامة ليست مجرد خرق للعادة، فالشياطين يمكنها فعل خوارق، وتستغلها لإضلال الناس وإيقاعهم في الشرك، بإيهامهم أن هذه الخوارق كرامات لأولياء، فيدعوهم الناس من دون الله. شيخ الإسلام ابن تيمية بيّن أن الشياطين تلبس على الناس وتفسد دينهم، فكثيرون لا يفرقون بين فعل الشياطين وكرامات الصالحين، فيظنون أن كل خارق كرامة، حتى لو كان صاحبه مخالفاً للشرع. الشياطين قد تتمثل في صور أشخاص صالحين أو أقارب لمساعدة الناس أو إيهامهم بأشياء معينة لتضليلهم. فمن دعا غير الله أو استغاث به فقد ارتكب الشرك الأكبر، ومن اعتقد أن غير الله يكشف الضر أو يجيب المضطر فقد أشرك. وما يحصل من نفع بدعاء غير الله هو تلبيس من الشياطين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123524
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123524
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي