العودة إلى البحث

ما مدى صحة اعتبار الظواهر الخارقة للعادة التي تحدث للأموات الصالحين، مثل إشراق الوجه أو فوح الرائحة الزكية، كرامات من الله، أم أنها من تدبير الشيطان لتحسين الاعتقاد بالميت، خصوصًا مع الأخذ في الاعتبار أن من هم أفضل كأبي بكر وعمر لم تحدث لهم مثل هذه الأمور، وأن الكرامات لتثبيت من تحصل له لا لهداية غيره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كرامات الأولياء هي من الأمور الخارقة للعادة التي تجري على أيدي أولياء الله الصالحين، وقد تكون لتثبيت صاحبها، أو إظهارًا لفضله، أو هداية لغيره. ويذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الشخص، فالضعيف الإيمان أو المحتاج قد ينال منها ما يقوي إيمانه، بينما المستغني عنها لا ينالها لعلو درجته. وأيضًا قد تكون لغير الأحياء، مثل ظهور الطيب من قبور بعض الصالحين، أو بقاء أجسادهم طرية، أو سماع رد السلام من قبورهم. هذه الكرامات تدل على فضل صاحب القبر لكن لا تقتضي استحباب الصلاة أو الدعاء عند القبور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي