قرأت أن الكرامات تنقص من حسنات العبد، فهل هذا صحيح؟
خوارق العادات ليست كرامات للأولياء مطلقًا، بل الكرامات هي لزوم الاستقامة المبنية على الإيمان والتقوى. فما كان سببه الكفر والفسوق والعصيان، فهو من خوارق أعداء الله لا أوليائه. وقد يرفع الله درجة العبد بالخرق إذا استعمله في طاعته، أو ينقصها إذا استعمله في معصيته، أو يكون مباحًا. المؤمنون الحقيقيون هم من ترتفع درجاتهم بخوارق العادات إذا استخدموها في طاعة الله، مثل الأنبياء الذين كانت خوارقهم لإقامة الدين أو الاستعانة على طاعة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157978