هل تُعدّ الرائحة العطرة التي تفوح من الأشخاص المتدينين والصالحين دليلًا على صلاحهم؟
ليس هناك ارتباط بين صلاح الرجل ووجود ريح طيبة منه، فقد كان الصحابة عمال أنفسهم وتغيرت روائحهم، لكن إن ثبت ذلك عن أهل الصدق فقد تكون كرامة لبعض الصالحين، فالكرامة ثابتة شرعًا وقدرًا. لكن الكرامة لا تكون إلا للمستقيمين على السنة، ولا تخالف الشرع. أما ما يصدر عن الجاهلين والمنحرفين فليس بكرامة، بل قد يكون كذبًا أو حيلًا شيطانية، كما حدث للحارث الكذاب، حيث كان يريهم أعاجيب. ولذا قال الشافعي: "إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء ويطير في الهواء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة". وقد يُبتلى الصالح بكرامة شيطانية، مثلما حدث للشيخ عبد القادر الجيلاني عندما ظهر له نور وقال أنا ربك، فعرف أنه شيطان بقوله: "حللت لك ما حرمت على غيرك"، علمًا بأن شريعة محمد لا تنسخ ولا تبدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28447
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28447
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي