العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تخوّف الصالحون من الكرامات وسعوا لإخفائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتخوف الصالحون من الكرامات؛ لكونها قد تكون فتنة واستدراجًا، فيغتر بها العبد ويتعاظم وينقطع عن الله، ويكتمونها -إلا لحاجة أو مصلحة- للابتعاد عن الشهرة واستجلاب ثناء الناس، ولأنها أدنى إلى الخفاء .

يرى العلماء بالله أن الكرامات من نوع الفتنة والمحنة وبسط الدنيا على العبد، فيخافون من الاشتغال بها والانقطاع عن الله.

وقد بكى أبو حفص النيسابوري عند ظهور كرامة له خشية أن يكون الله يعطيه حظه في الدنيا ويبقيه فقيراً في الآخرة. فالعارفون لم يلتفتوا إلى الخوارق، بل كان اهتمامهم بمعرفة الله وخشيته ومحبته والأنس به.

يُقوي العبد إخلاصه وصدقه لله بحيث لا يحب أن يطلع أحد من الخلق على حاله ومقامه معه، فيخفي أحواله غيرة عليها من أن تشوبها شائبة الأغيار.

يكتم الصادقون الكرامات غيرة عليها، ولا يظهرونها إلا لمصلحة راجحة، كحجة على مبطل، أو حاجة تقتضي إظهارها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي