العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يهب الله تعالى لأحد أوليائه من الأسرار والكرامات ما لا يهبه لنبي من أنبيائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق المسلمون على أن الأنبياء أفضل من سائر البشر، وأن الأولياء لا يفضلون الأنبياء. ولا يمتنع أن يعلم بعض ما لا يعلمه النبي، مثل الخضر مع موسى، أو الهدهد مع سليمان، وهذا لا يعني تفضيل الولي على النبي، فالعلم بمسائل معينة لا يوجب الفضل المطلق. كرامات الأولياء تعد معجزات للأنبياء؛ لأنها ثمرة اتباعهم للأنبياء، ولكنها لا تبلغ معجزات الأنبياء ولا درجاتهم في الفضل والثواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي