العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة من يقول بجواز الاستغاثة بالأولياء الموتى والغائبين بقصد طلب دعائهم، وأن قول "أغثنا يا رسول الله" أو "مدد يا حسين" يعني "أغثنا بدعائك الله لنا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب الدعاء مشروع من الحي الحاضر، لا الميت أو الغائب. الأدلة دلت على تحريم سؤال الأموات من الأنبياء والصالحين وغيرهم، وطلب ما لا يقدر عليه إلا الله منهم، لأن ذلك يؤدي إلى . الأنبياء والصالحون بعد موتهم لا يُسألون، ولا يُطلب منهم شيء، ولا يجوز دعوتهم أو الاستغاثة بهم، وهذا ثابت بالنص علماء الأمة، كما أن الصحابة لم يستغيثوا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي