العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين جواز التوسل والاستغاثة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بصيغة النداء "يا محمد" (حتى من غير قبره)، وبين ما يفهم من القرآن الكريم من أن الدعاء والتقرب إلى الله يكون إليه مباشرة دون التوسل بأشخاص آخرين؟ وما الدليل على أن الميت يسمع النداء أينما كان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز نداء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بـ "يا محمد"، فهو استغاثة ممنوعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله". ويمنع أيضًا الاستغاثة والدعاء لسائر المخلوقين، لأن الاستغاثة والدعاء عبادة، وصرفها لغير الله شرك. وقد ضعف الألباني قصة عثمان بن حنيف في التوسل، واعتبرها منكرة. واختلف العلماء في سماع الأموات، والراجح أن الميت يسمع كلام زائره في الجملة. التوسل ليس واجبًا، واختلف العلماء في جوازه، أما سؤال الشفاعة من المخلوق فليس مشروعًا بل هو من المحدثات، ولم يفعله الصحابة والتابعون. إن دعاء الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم والاستغاثة بهم هو من . وقد حرم النبي صلى الله عليه وسلم اتخاذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد، لأن ذلك ذريعة إلى الشرك بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي