هل تتفق المذاهب الأربعة مع كلام ابن تيمية بأن الدعاء الوارد في قضاء الحاجة خاص بحياة النبي صلى الله عليه وسلم، أم أن هناك من يجيز الدعاء به بعد وفاته؟
خلاف الناس في مسألة التوسل مشهور، ومذاهب العلماء في التوسل بذاته وحقه وجاهه صلى الله عليه وسلم ثلاثة: 1. المنع مطلقًا: وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، ونقله عن أبي حنيفة وأصحابه، وهو الراجح لموافقته الأدلة واحتياطه للتوحيد. 2. الجواز به صلى الله عليه وسلم خاصة: وهو قول أبي محمد عز الدين ابن عبد السلام. 3. الجواز في حقه وحق غيره صلى الله عليه وسلم: وهو اختيار الشوكاني، مع اعتقاد أن النافع الضار هو الله تعالى.
أكد العلامة المباركفوري ما ذكره الشوكاني في "تحفة الذاكرين" من عدم جواز التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد مماته ولا بغيره من أهل الخير والصلاح بعد مماتهم، واستدل بفعل عمر بن الخطاب والصحابة الذين توسلوا بدعاء العباس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على أن المشروع عندهم التوسل بدعاء المتوسَّل به لا بذاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109574