العودة إلى البحث

ما صحة الحديث : (يا عباد الله أغيثوني)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور ضعيف بثلاث علل: ضعف عبد الرحمن بن شريك، وضعف شريك بن عبد الله النخعي، وانقطاع السند بين زيد بن علي وعتبة بن غزوان. وله شاهد ضعيف أيضاً. ومع ضعف الحديثين، فإنهما لا يدلان على جواز الاستغاثة بالموتى، بل المقصود بـ "عباد الله" هم الملائكة أو الجن الذين لا نراهم. والاستغاثة بغير الله شرك بيِّن، كما دلت عليه الآيات الكريمة مثل قوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ، وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ، وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي