هل يُستدل بما نُسب إلى الإمام أحمد في قوله "يا عباد الله دلوني على الطريق" وبحديث "إن لله عز وجل ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما سقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله يرحمكم الله تعالى" على استحباب التوسل بالأنبياء في الدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور ضعيف، والراجح أنه من قول ابن عباس، لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم. وقد استعمله بعض العلماء لورود التجربة بصدقه. والاستغاثة بغير الله تكون شركًا إذا كانت فيما لا يقدر عليه إلا الله، أما الاستغاثة بالمخلوق الحي الحاضر القادر فيما يقدر عليه، فليست شركًا. فالملائكة التي يذكرها الأثر أحياء يقدرون على إرشاد التائه، وهذا ليس كطلب الشفاء أو الرزق من ميت أو غائب، التي لا يقدر عليها إلا الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1446
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1446
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي