ما حكم نداء من يظن حضوره لطلب أمر، وهل يُعد شركًا إذا شك في وجوده؟ وما حكم نداء "يا عباد الله" في الصحراء بقصد تنبيه الحاضرين أو طلب المساعدة، وهل يُعد ذلك شركًا؟ وما الضابط الدقيق لمسألة دعاء الغائب والفرق بين الطلب والنداء؟
ضابط الاستغاثة الشركية هو الاستغاثة بمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله. ونداء الغائب يمنع بشرطين: أن يكون النداء حقيقيًا لا مجازيًا، وأن يكون المقصود به طلب ما لا يقدر عليه إلا الله. فإذا كان النداء حقيقيًا ويُطلب فيه من الأموات والجمادات ما لا يقدر عليه إلا الله، فذلك شرك. أما مطلق النداء، فليس ممنوعًا. وبناءً على هذا، فإن ما ذكرته في السؤال ليس من الشرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172434