العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ قول الشاعر "يا دار عبلة بالجواء تكلمي" وكل نداء لغائب أو جماد أو بكاء على طلل شركاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس كل نداء لغائب أو جماد يعد شركًا، فالنداء في اللغة العربية يأتي لمعانٍ متعددة تفهم من السياق، منها: التحسر، والتعجب، والندبة، والتضجر، وخطاب من لا يُقصد إسماعه، والتمني.

النداء لا يكون شركًا إلا إذا كان طلبًا حقيقيًا لشيء لا يقدر عليه إلا الله، فمناط الحكم هو تحقق الطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه سواه. أما النداء الذي له مقصد بلاغي أو أدبي أو وجداني آخر، فهو ليس شركًا.

على سبيل المثال، قول "يا دار عبلة" أو "يا طيبة" ليس شركًا، لأنه ليس نداء طلب واستغاثة، بل نداء توجع وتألم وشوق وحنين. وقول "يا محمد يا نبي الله" هو نداء لاستحضار المنادى في القلب.

فالنداء يكون شركًا إذا كان حقيقيًا، وقُصد به طلب ما لا يقدر عليه إلا الله، أما النداء المجازي فلا يمنعه أحد. يجب التفريق بين التمنيات والتحسرات ودعاء الأموات؛ فخطاب الجمادات والأطلال والقبور في الشعر هو من قبيل التمني أو التحسر، بينما خطاب الأموات لقضاء الحاجات هو الشرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي