العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "يا يمه" أو "يا أمي" عند الفزع أو الخوف، وهل يعتبر ذلك شركاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس كل نداء لغائب أو جماد شركًا، يختلف باختلاف القصد من النداء. فالنداء في اللغة العربية قد يستعمل لمعانٍ مختلفة تفهم من السياق والقرائن، فمن نادى غير الله ولم يقصد الطلب، وإنما كان له مقصد بلاغي أو أدبي أو وجداني آخر، لم يقع في الاستغاثة بغير الله. ويشترط للمنع من نداء الميت والجماد والغائب أن يكون النداء حقيقيًا لا مجازيًا، وأن يُقصد ويُطلب به من المُنادى ما لا يقدر عليه إلا الله. أما النداء المجازي فلا يمنعه أحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي