العودة إلى البحث

هل مقولة: "أيتها السماء صبي غضبك على الأغبياء" تُعد دعاءً لغير الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان النداء حقيقيًا للسماء بقصد الطلب منها أن تصب الغضب على الأغبياء، فهذا شرك أكبر وعبادة لغير الله، لأنه لا يقدر على ذلك إلا الله. أما إذا كان النداء مجازيًا لا يراد به حقيقة الدعاء، فلا مانع منه في الأصل، لكن يمنع من جهة احتوائه على عبارات منكرة قد توحي باعتقاد أن الطبيعة تتصرف في الكون.

وقد بيّن العلامة السَّهسواني أن منع نداء الميت والجماد والغائب يكون بشرطين: 1. أن يكون النداء حقيقيًا لا مجازيًا. 2. أن يُطلب من المنادى ما لا يقدر عليه إلا الله، كجلب النفع أو كشف الضر، وهذا كفر وشرك.

أما إذا قُصد بالنداء أن يدعو الميت أو الجماد أو الغائب للمنادي في حضرة الرب، فنداء الميت بعيدًا عن القبر أو نداء الغائب يتضمن اعتقاد علم الغيب لهما، وهو شرك وكفر. ونداء الجماد والأموات بهذا القصد بدعة وحمق على الأقل. أما النداء الحقيقي الذي لا يُقصد به جلب نفع أو ضر، فهو جنون وسفه، بينما النداء المجازي لا يمنعه أحد.

وإنما يُكفَّر بالنداء الحقيقي الذي يُطلب فيه من الأموات والجمادات ما لا يقدر عليه إلا الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي