العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق على المصاب بالوسواس القهري إذا تلفظ بكنايات الطلاق ووجدت نية، وما حكم فتوى الشيخ التي تفيد بعدم وقوع الطلاق، وهل تبرأ ذمته بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلاق الموسوس غير نافذ إذا كان مغلوباً على عقله بسبب الوسوسة، سواء تلفظ بصريح أو كنايته، نوى أم لم ينو، أما إن كان مختاراً مدركاً لما يقول فطلاقه نافذ. وقد يتوهم الموسوس أنه طلق باختياره وهو في الحقيقة طلّق بسبب الوسوسة، وعليه أن يعمل بقول أهل العلم إذا أفتوه بعدم وقوع طلاقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167117
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي