كيف يمكن للمسلم أن يتوب من كبائر الذنوب كالاستمرار في اللواط وسماع الأغاني، خاصة مع تكرار الوقوع في المعصية بعد التوبة؟
ما أنت مقيم عليه من الإسراف والانهماك في الشهوات -خاصة اللواط- أمر عظيم، فهو مجلبة لسخط الله، وقد عاقب الله اللوطية بعقوبة لم يعاقب بها أحداً سواهم.
عليك أن تقبل على ربك تائباً، فرحمة الله وسعت كل شيء، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
يجب صدق اللجأ إلى الله والعزم على عدم معاودة الذنب والندم عليه، واستحضار اطلاع الله عليك والتفكر في الموت، واعلم أن الله شديد العقاب.
عليك بصحبة الصالحين وملازمة مجالس الذكر، وترك رفقة السوء، واجتهد في الدعاء، فمن جاهد نفسه يوفقه الله ويعينه، قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110917
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي