هل يجوز الشجار والاتصال الجسدي بين الأخوات البالغات، وإذا كان جائزًا، فهل يجب على الزوجة الاستمرار فيه رغم كراهية زوجها له؟
طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين، والشجار بين الإخوة -ولو مزاحًا- فيه محاذير عدة منها: الغضب الذي يسبّب الشحناء والبغضاء، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب. ومنها الملامسة الجسدية التي قد تثير الشهوة، خاصة بين ذكر وأنثى. ويضاف إلى ذلك كراهية الزوج لهذا المزاح. لذا يجب على الزوجة طاعة زوجها والكف عن هذا المزاح، حتى لا تفسد العلاقة بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8321