العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر دفع شركة مبالغ لشركات أخرى للتنازل عن مناقصة، بحيث تستحوذ الشركة الأولى على المناقصة بأقل الأسعار وتضيف إليها ما دفعته وربحها، من باب الرشوة والحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة تعود لقواعد الشريعة العامة "لا ضرر ولا ضرار"، وفيها ضرر محتمل وكبير على أصحاب المشروع، فقد يكون مريد الانفراد بالمشروع أقل كفاءة، والمبالغ المدفوعة مقابل الانسحاب تُعد أكلًا لأموال أصحاب المشروع ، لقوله تعالى: "وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ".

أجاز المالكية ذلك في المزايدة، ويُقاس عليها المناقصة لاشتراكهما في المعنى، واشترطوا ألا يفعل ذلك مع الجميع لئلا ينفرد بالمزايدة ويضر البائع. ويرى الكاتب أنه لا مانع من العمل بمذهب المالكية بالضوابط المذكورة لأنه عوض على ترك هذا، مع أن الأورع هو البعد عن كل ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60231
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي