العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يضرب الأمثال ويستشهد بآيات قرآنية كطرفة لا علاقة لها بمضمون الآية، وهل يرتد بذلك وإن لم يقصد الاستهزاء، وهل يعذر بالجهل، وما حكم من تبسم دون قصد عند سماع مثل هذه المواقف بعد علمه بخروجها من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تعظيم القرآن وصونه عن كل ما لا يليق به، كضرب الأمثلة به مزاحًا، لكن ليس كل مزاح بالقرآن يُعد استهزاءً، فالاستهزاء هو السخرية والاستخفاف. وليس كل ضحك عند عن معظمات شرعية كفرًا. وينصح بالبعد عن الوسوسة في هذا الأمر، فإنه داء عضال والاسترسال معه يوقع المرء في الحيرة والشك المرضي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي