ما حكم من يضرب الأمثال ويستشهد بآيات قرآنية كطرفة لا علاقة لها بمضمون الآية، وهل يرتد بذلك وإن لم يقصد الاستهزاء، وهل يعذر بالجهل، وما حكم من تبسم دون قصد عند سماع مثل هذه المواقف بعد علمه بخروجها من الملة؟
يجب تعظيم القرآن وصونه عن كل ما لا يليق به، كضرب الأمثلة به مزاحًا، لكن ليس كل مزاح بالقرآن يُعد استهزاءً، فالاستهزاء هو السخرية والاستخفاف. وليس كل ضحك عند الحديث عن معظمات شرعية كفرًا. وينصح بالبعد عن الوسوسة في هذا الأمر، فإنه داء عضال والاسترسال معه يوقع المرء في الحيرة والشك المرضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135493