العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية الكريمة: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)؟ وعلى من تعود الخشية فيها؟ وكيف نُوَفّق بين معناها وكون الله لا يخشى أحداً، وإنما العباد هم من يخشونه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآية (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) بأن الفاعل هم "العلماء"، والمفعول به هو لفظ الجلالة "الله". ويفيد تقديم المفعول أن خشية الله مقصورة على العلماء، فكل من يخشى الله فهو عالم، ولا يعني أن كل عالم يخشى الله. ومن لم يخف الله فليس بعالم حقًا، فالعلم الحقيقي يقود إلى خشية الله ومعرفته التامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي