ما حكم مقولة: "ويخشى الله عليك من ظلم نفسك لنفسك فيؤدبك بالابتلاء"؟
يُعدُّ المعنى الظاهر لعبارة "يخشى الله عليك" أن الله يُنزِل البلاء ليحمي العبد من ظلم نفسه وذنوبها، وهذا صحيح؛ فالبلاء يطهر النفوس من الخطايا والعيوب، كما ثبت في الحديث: "مَا يَزَالُ البَلَاءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ". وأكد ابن القيم أن الله يداوي عباده بالمحن والابتلاءات لتطهيرهم وتهذيبهم.
لكن، نسبة الخشية إلى الله تعالى في عبارة "يخشى الله عليك" غير صحيحة، لأن ما يُنسب إلى الله من الأوصاف والأفعال توقيفي، أي يجب الاقتصار على ما ورد في النصوص الشرعية، دون استخدام إطلاقات مجازية أو عبارات مرسلة قد تؤدي إلى اللبس أو تخرج عن حدود الأدب مع الله.
وخلاصة القول: المعنى العام لهذه العبارة، وهو أن من حِكَمِ الله في البلاء تطهير النفوس، صحيح شرعًا. أما التعبير عنها بـ "يخشى الله عليك" ففيه مؤاخذة، وينبغي التعبير بألفاظ سليمة بعيدة عن اللبس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25087
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25087
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي