العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث النبوي: "ما يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعني أن مقدار ابتلاء الرجل يكون بحسب قوة دينه وكماله، فالقوي في دينه يشتد بلاؤه، فيه يكون بلاؤه هيناً. والبلاء لا يفارق العبد حتى يطهره من ذنوبه، فيصبح كمن أطلق من حبس وليس عليه بأس. ومن ظن أن شدة البلاء إهانة للعبد فقد أخطأ، فقد ابتُلي الأكابر بلاءً شديدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83991
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي