العودة إلى البحث

كيف نوفق بين ما قيل من أن البلاء للكافر والابتلاء للمؤمن، وبين حديث: "لا يزال البلاء بالمؤمن"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى:

الفرق المذكور في السؤال غير صحيح، فقد ثبت في الأحاديث نسبة كل من البلاء والابتلاء للمؤمن. وقد بينت الأحاديث أن "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة". وأن "لا يزال البلاء بالمؤمن، أو المؤمنة في جسده وفي ماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة". وأن "عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط له السخط". وقد سبق بيان الفرق بين البلاء والابتلاء في فتوى سابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي