ما هو الحكم الشرعي لما اعتادت عليه الجمعيات الإسلامية في الصين من تأخير صيام رمضان والإفطار يوماً، نظراً لسبق توقيت الصين توقيت الدول العربية بخمس ساعات، مما يجعل المسلمين في الصين يصومون ويفطرون بعد أهل الحرم المكي الشريف؟
يجب على المسلمين في الصين تشكيل لجنة شرعية من العلماء وذوي الخبرة لتحري رؤية الهلال، لتجنب الحيرة والاضطراب بخصوص الصوم والإفطار. وإذا تعذر ذلك، يمكنهم الصوم أو الإفطار حسب رؤية أقرب بلد إسلامي مجاور. لا يجوز لهم اتباع توقيت مكة المكرمة لاختلاف التوقيت. يجب عليهم الصوم والإفطار بناءً على رؤيتهم للهلال، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمّ عليكم فأكملوا شعبان ثلاثين"، وقد أفتى المجمع الفقهي بالعمل باختلاف المطالع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32927