العودة إلى البحث
السؤال

هل المبلغ الإضافي المطلوب للحصول على تأشيرة الحج لوالدتي، والذي يدفعه موظف في السفارة السعودية مقابل تدبر أمر التأشيرة، يُعتبر رشوة أم أجراً مقابل خدمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المبلغ المالي يُدفع للموظف ولا يذهب لميزانية السفارة، فهو رشوة وهدية محرمة، ويأخذه الموظف مالًا حرامًا. لكن، إذا لم تستطع الحصول على التأشيرة إلا بدفع هذا المبلغ، فلا حرج عليك والإثم عليه. وقد استثنى الفقهاء من الرشوة المحرمة ما يُدفع للحصول على حق، فتكون محرمة على الآخذ دون المعطي. واستشهد بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية والتقي السبكي في جواز دفعها إذا كانت للحصول على حق أو لدفع ظلم، مع تحريمها على الآخذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15469
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي